نادي مسرح العرائس بتأطير العرائسية خلود الناعس في اطار اتفاقية الشراكة بين المركزالوطني لفنون العرائس و المؤسسة التربوية Les Coquelicots crèche et jardin d'enfants
Le Club de Théâtre de Marionnettes encadré par la marionnettiste Khouloud Naés Aicha dans le cadre de la convention de partenariat avec l 'établissement scolaire Les Coquelicots crèche et jardin d'enfants ... Voir plusVoir moins
Les mascottes du centre national d'arts de la marionnette au Salon des Patients: Santé & Bien-être à la Cité de la culture عرائس المركز الوطني لفن العرائس في معرض_المرضى 2026"ايجا نحكيو صحّة" من 03 إلى 05 أفريل بـمدينة الثقافة
ورشة فنون العرائس للكبار، تأطير العرائسية خلود الناعس، يوم الخميس2 أفريل 2026 L’atelier d’arts de la marionnette pour adultes, encadré par la marionnettiste Khouloud Naés,le jeudi 2 Avril 2026 à l 'atelier du centre national d'arts de la marionnnette. ... Voir plusVoir moins
مشاركة المركز الوطني لفنّ العرائس في فعاليات الاحتفال بـالعيد الوطني للطفولة لسنة 2026 تحت شعار "أطفال امنون في الفضاء الرقمي.. مسؤولية مشتركة"، يوم السبت 28 مارس 2026 بحديقة البلفيدير-تونس ... Voir plusVoir moins
رسالة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
يحيي أهل الفن الرابع بتونس كسائر المسرحيين في أنحاء المعمورة اليوم العالمي للمسرح، الذي يعتبر محراب الفنون ووعاءها الجامع للقيم الفنية الراقية والفعل الإبداعي الحالم بتعايش إنساني في كنف التحابب والسلم والجمال… غير أن ما يشهده العالم اليوم من ظروف عصيبة وحروب طاحنة تزهق أرواح آلاف الأبرياء تجعل هذا اليوم يكتسي طابعا يمتزج فيه الألم بالحيرة ويطرح أمام صناع الإبداع المسرحي تحديات كبيرة من أجل تأصيل قيم الحب والخير والجمال.
لطالما مثل المسرح منذ نشأته مرآة عاكسة لمأساة الإنسان وملهاته… تواترت المدارس واختلفت الرؤى والمشارب لكنها التقت على مبدأ التأسيس لمجتمع إنساني ينشد العيش في أمن وسلام ويسعى إلى نشر قيم فاضلة هي الدرب القويم لتواصل الأجيال. لقد كان شعار المسرح دوما منذ البدايات "البقاء للأصفى والأنقى" عكس شعار المصالح والأطماع الذي كان دوما "البقاء للأقوى".
لذا سيظل المسرح ما ظلت الإنسانية، الفن المقاوم لكل مظاهر القبح الإنساني التي تتفشى هنا وهناك، وستبقى رسالة صناعه ومبدعيه أمانة ثقيلة ملقاة على عاتقهم لأنهم في الصفوف الأولى لمحاربة الضغائن والأحقاد ولنشر قيم العيش في سلام واحترام الذوات الإنسانية وتقبل الاختلاف في الأجناس والرؤى والأفكار.
لم يحد المسرح التونسي عن هذا المبدأ وكان على مدى تواصله مدرسة متعددة المختبرات تؤسس لإبداع فني وطني يتألق في سماء العالمية بفضل ما ينجزه من إنتاجات مثلت علامات فنية غاية في الإتقان على مستوى الطرح والإخراج والأداء فأقنعت العقول ودخلت القلوب واستمالت الأذواق على اختلافها.
وما يزال أهل الفن الرابع بتونس ينزعون إلى إذكاء جذوة تألق المسرح التونسي ويسعون إلى البحث عن مكامن الإبداع والإقناع في كل تفاصيله الفنية ما جعل المسرح جوازا وطنيا عابرا لكل المحافل ومرحبا به في كل التظاهرات الدولية والإقليمية.
ولعل ما يزيد المسرح الوطني التونسي فخرا أنه تماهى دوما مع الإرث الحضاري للشعب الذي تختزن أجياله قيم التسامح والتفتح وقبول الآخر فكانت التجارب المسرحية على مدى الزمن منسجمة مع هذه القيم دون تكلف بل بلمسات فنية أنيقة جدا تكشف أصالة الوطن العزيز وقدرته على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
بقدر ما يؤلمنا ما يجري في العالم اليوم، فإننا نحيي هذا اليوم العالمي للمسرح في تونس ونحن على إيمان بأن الفعل الإبداعي النبيل قدير على أن يغير من مظاهر "القبح الإنساني" ويزرع الأمل في القلوب ويفتح البصائر على الجمال وينسج وشائج الحب بين الأفراد.
وإذ أشارك أهل الفن الرابع احتفاءهم بهذا اليوم فإنه لايسعني إلا أن أجدد التأكيد على دعم وزارة الشؤون الثقافية لما يبذلونه وأقول لهم كل عام وأنتم مبدعون كل عام ,انتم تنشرون بفنكم الفضيلة وكل القيم النبيلة.
وبهذه المناسبة، تتقدّم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التهاني إلى كافة المسرحيين التونسيين من فنانين ومبدعين وتقنيين، وإلى كل عشّاق الفن الرابع، مثمّنةً إسهاماتهم القيّمة في إثراء الساحة الثقافية الوطنية وتعزيز دور المسرح كرافد أساسي للإبداع والتنوير، كما تجدّد التزامها بدعم هذا القطاع الحيوي، وتشجيع مختلف المبادرات المسرحية التي تساهم في ترسيخ قيم الجمال والفكر والإبداع. كلّ عام وأنتم بخير، ومسرحنا التونسي متألّق في المحافل الوطنية والدولية.رسالة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
يحيي أهل الفن الرابع بتونس كسائر المسرحيين في أنحاء المعمورة اليوم العالمي للمسرح، الذي يعتبر محراب الفنون ووعاءها الجامع للقيم الفنية الراقية والفعل الإبداعي الحالم بتعايش إنساني في كنف التحابب والسلم والجمال… غير أن ما يشهده العالم اليوم من ظروف عصيبة وحروب طاحنة تزهق أرواح آلاف الأبرياء تجعل هذا اليوم يكتسي طابعا يمتزج فيه الألم بالحيرة ويطرح أمام صناع الإبداع المسرحي تحديات كبيرة من أجل تأصيل قيم الحب والخير والجمال.
لطالما مثل المسرح منذ نشأته مرآة عاكسة لمأساة الإنسان وملهاته… تواترت المدارس واختلفت الرؤى والمشارب لكنها التقت على مبدأ التأسيس لمجتمع إنساني ينشد العيش في أمن وسلام ويسعى إلى نشر قيم فاضلة هي الدرب القويم لتواصل الأجيال. لقد كان شعار المسرح دوما منذ البدايات "البقاء للأصفى والأنقى" عكس شعار المصالح والأطماع الذي كان دوما "البقاء للأقوى".
لذا سيظل المسرح ما ظلت الإنسانية، الفن المقاوم لكل مظاهر القبح الإنساني التي تتفشى هنا وهناك، وستبقى رسالة صناعه ومبدعيه أمانة ثقيلة ملقاة على عاتقهم لأنهم في الصفوف الأولى لمحاربة الضغائن والأحقاد ولنشر قيم العيش في سلام واحترام الذوات الإنسانية وتقبل الاختلاف في الأجناس والرؤى والأفكار.
لم يحد المسرح التونسي عن هذا المبدأ وكان على مدى تواصله مدرسة متعددة المختبرات تؤسس لإبداع فني وطني يتألق في سماء العالمية بفضل ما ينجزه من إنتاجات مثلت علامات فنية غاية في الإتقان على مستوى الطرح والإخراج والأداء فأقنعت العقول ودخلت القلوب واستمالت الأذواق على اختلافها.
وما يزال أهل الفن الرابع بتونس ينزعون إلى إذكاء جذوة تألق المسرح التونسي ويسعون إلى البحث عن مكامن الإبداع والإقناع في كل تفاصيله الفنية ما جعل المسرح جوازا وطنيا عابرا لكل المحافل ومرحبا به في كل التظاهرات الدولية والإقليمية.
ولعل ما يزيد المسرح التونسي فخرا أنه تماهى دوما مع الإرث الحضاري للشعب الذي تختزن أجياله قيم التسامح والتفتح وقبول الآخر فكانت التجارب المسرحية على مدى الزمن منسجمة مع هذه القيم دون تكلف بل بلمسات فنية أنيقة جدا تكشف أصالة الوطن العزيز وقدرته على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
بقدر ما يؤلمنا ما يجري في العالم اليوم، فإننا نحيي هذا اليوم العالمي للمسرح في تونس ونحن على إيمان بأن الفعل الإبداعي النبيل قدير على أن يغير من مظاهر "القبح الإنساني" ويزرع الأمل في القلوب ويفتح البصائر على الجمال وينسج وشائج الحب بين الأفراد.
وإذ أشارك أهل الفن الرابع احتفاءهم بهذا اليوم فإنه لايسعني إلا أن أجدد التأكيد على دعم وزارة الشؤون الثقافية لما يبذلونه وأقول لهم كل عام وأنتم مبدعون كل عام ,انتم تنشرون بفنكم الفضيلة وكل القيم النبيلة.
وبهذه المناسبة، تتقدّم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التهاني إلى كافة المسرحيين التونسيين من فنانين ومبدعين وتقنيين، وإلى كل عشّاق الفن الرابع، مثمّنةً إسهاماتهم القيّمة في إثراء الساحة الثقافية الوطنية وتعزيز دور المسرح كرافد أساسي للإبداع والتنوير، كما تجدّد التزامها بدعم هذا القطاع الحيوي، وتشجيع مختلف المبادرات المسرحية التي تساهم في ترسيخ قيم الجمال والفكر والإبداع. كلّ عام وأنتم بخير، ومسرحنا التونسي متألّق في المحافل الوطنية والدولية. ... Voir plusVoir moins
Ce problème vient généralement du fait que le propriétaire ne l’a partagé qu’avec un petit groupe de personnes, a modifié qui pouvait le voir ou l’a supprimé.
ينظّم المركز الوطني لفنّ العرائس، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية صفاقس قافلة العرائس؛
📅 من7 إلى 9 أفريل 2026:
📍 - 7 أفريل 2026 ساقية الزيت
📍 - 8 أفريل 2026 منزل شاكر
📍 - 9 أفريل 2026 عقارب
✨ في انتظاركم مع برنامج ثري:
عروض عرائسية ممتعة
وورشات إبداعية موجهة للتلاميذ
🌟 كونوا في الموعد… ... Voir plusVoir moins
1 CommentaireComment on Facebook
كل التوفيق والنجاح والتميز الدائم
نادي مسرح العرائس بتأطير العرائسية خلود الناعس
في اطار اتفاقية الشراكة بين المركزالوطني لفنون العرائس و المؤسسة التربوية Les Coquelicots crèche et jardin d'enfants
Le Club de Théâtre de Marionnettes encadré par la marionnettiste Khouloud Naés Aicha
dans le cadre de la convention de partenariat avec l 'établissement scolaire Les Coquelicots crèche et jardin d'enfants ... Voir plusVoir moins
Message Page
0 CommentairesComment on Facebook
Les mascottes du centre national d'arts de la marionnette au Salon des Patients: Santé & Bien-être à la Cité de la culture
عرائس المركز الوطني لفن العرائس في معرض_المرضى 2026"ايجا نحكيو صحّة" من 03 إلى 05 أفريل بـمدينة الثقافة
📸 Khaled Escheikh ... Voir plusVoir moins
Message Page
1 CommentaireComment on Facebook
J'observe-FSHST 🫶🫶🫶🫶🫶🫶
ورشة فنون العرائس للكبار، تأطير العرائسية خلود الناعس، يوم الخميس2 أفريل 2026
L’atelier d’arts de la marionnette pour adultes, encadré par la marionnettiste Khouloud Naés,le jeudi 2 Avril 2026 à l 'atelier du centre national d'arts de la marionnnette. ... Voir plusVoir moins
Message Page
4 CommentairesComment on Facebook
بالتوفيق والنجاح الدائم للجميع
اتمنى نكون معاكم
بالتوفيق
عودة بالصور إلى مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
2 CommentairesComment on Facebook
Bravo et bonne continuation
اختتام مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
مشاركة المركز الوطني لفنّ العرائس في فعاليات الاحتفال بـالعيد الوطني للطفولة لسنة 2026 تحت شعار "أطفال امنون في الفضاء الرقمي.. مسؤولية مشتركة"، يوم السبت 28 مارس 2026 بحديقة البلفيدير-تونس ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
رسالة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
يحيي أهل الفن الرابع بتونس كسائر المسرحيين في أنحاء المعمورة اليوم العالمي للمسرح، الذي يعتبر محراب الفنون ووعاءها الجامع للقيم الفنية الراقية والفعل الإبداعي الحالم بتعايش إنساني في كنف التحابب والسلم والجمال… غير أن ما يشهده العالم اليوم من ظروف عصيبة وحروب طاحنة تزهق أرواح آلاف الأبرياء تجعل هذا اليوم يكتسي طابعا يمتزج فيه الألم بالحيرة ويطرح أمام صناع الإبداع المسرحي تحديات كبيرة من أجل تأصيل قيم الحب والخير والجمال.
لطالما مثل المسرح منذ نشأته مرآة عاكسة لمأساة الإنسان وملهاته… تواترت المدارس واختلفت الرؤى والمشارب لكنها التقت على مبدأ التأسيس لمجتمع إنساني ينشد العيش في أمن وسلام ويسعى إلى نشر قيم فاضلة هي الدرب القويم لتواصل الأجيال. لقد كان شعار المسرح دوما منذ البدايات "البقاء للأصفى والأنقى" عكس شعار المصالح والأطماع الذي كان دوما "البقاء للأقوى".
لذا سيظل المسرح ما ظلت الإنسانية، الفن المقاوم لكل مظاهر القبح الإنساني التي تتفشى هنا وهناك، وستبقى رسالة صناعه ومبدعيه أمانة ثقيلة ملقاة على عاتقهم لأنهم في الصفوف الأولى لمحاربة الضغائن والأحقاد ولنشر قيم العيش في سلام واحترام الذوات الإنسانية وتقبل الاختلاف في الأجناس والرؤى والأفكار.
لم يحد المسرح التونسي عن هذا المبدأ وكان على مدى تواصله مدرسة متعددة المختبرات تؤسس لإبداع فني وطني يتألق في سماء العالمية بفضل ما ينجزه من إنتاجات مثلت علامات فنية غاية في الإتقان على مستوى الطرح والإخراج والأداء فأقنعت العقول ودخلت القلوب واستمالت الأذواق على اختلافها.
وما يزال أهل الفن الرابع بتونس ينزعون إلى إذكاء جذوة تألق المسرح التونسي ويسعون إلى البحث عن مكامن الإبداع والإقناع في كل تفاصيله الفنية ما جعل المسرح جوازا وطنيا عابرا لكل المحافل ومرحبا به في كل التظاهرات الدولية والإقليمية.
ولعل ما يزيد المسرح الوطني التونسي فخرا أنه تماهى دوما مع الإرث الحضاري للشعب الذي تختزن أجياله قيم التسامح والتفتح وقبول الآخر فكانت التجارب المسرحية على مدى الزمن منسجمة مع هذه القيم دون تكلف بل بلمسات فنية أنيقة جدا تكشف أصالة الوطن العزيز وقدرته على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
بقدر ما يؤلمنا ما يجري في العالم اليوم، فإننا نحيي هذا اليوم العالمي للمسرح في تونس ونحن على إيمان بأن الفعل الإبداعي النبيل قدير على أن يغير من مظاهر "القبح الإنساني" ويزرع الأمل في القلوب ويفتح البصائر على الجمال وينسج وشائج الحب بين الأفراد.
وإذ أشارك أهل الفن الرابع احتفاءهم بهذا اليوم فإنه لايسعني إلا أن أجدد التأكيد على دعم وزارة الشؤون الثقافية لما يبذلونه وأقول لهم كل عام وأنتم مبدعون كل عام ,انتم تنشرون بفنكم الفضيلة وكل القيم النبيلة.
وبهذه المناسبة، تتقدّم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التهاني إلى كافة المسرحيين التونسيين من فنانين ومبدعين وتقنيين، وإلى كل عشّاق الفن الرابع، مثمّنةً إسهاماتهم القيّمة في إثراء الساحة الثقافية الوطنية وتعزيز دور المسرح كرافد أساسي للإبداع والتنوير، كما تجدّد التزامها بدعم هذا القطاع الحيوي، وتشجيع مختلف المبادرات المسرحية التي تساهم في ترسيخ قيم الجمال والفكر والإبداع.
كلّ عام وأنتم بخير، ومسرحنا التونسي متألّق في المحافل الوطنية والدولية.رسالة وزارة الشؤون الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
يحيي أهل الفن الرابع بتونس كسائر المسرحيين في أنحاء المعمورة اليوم العالمي للمسرح، الذي يعتبر محراب الفنون ووعاءها الجامع للقيم الفنية الراقية والفعل الإبداعي الحالم بتعايش إنساني في كنف التحابب والسلم والجمال… غير أن ما يشهده العالم اليوم من ظروف عصيبة وحروب طاحنة تزهق أرواح آلاف الأبرياء تجعل هذا اليوم يكتسي طابعا يمتزج فيه الألم بالحيرة ويطرح أمام صناع الإبداع المسرحي تحديات كبيرة من أجل تأصيل قيم الحب والخير والجمال.
لطالما مثل المسرح منذ نشأته مرآة عاكسة لمأساة الإنسان وملهاته… تواترت المدارس واختلفت الرؤى والمشارب لكنها التقت على مبدأ التأسيس لمجتمع إنساني ينشد العيش في أمن وسلام ويسعى إلى نشر قيم فاضلة هي الدرب القويم لتواصل الأجيال. لقد كان شعار المسرح دوما منذ البدايات "البقاء للأصفى والأنقى" عكس شعار المصالح والأطماع الذي كان دوما "البقاء للأقوى".
لذا سيظل المسرح ما ظلت الإنسانية، الفن المقاوم لكل مظاهر القبح الإنساني التي تتفشى هنا وهناك، وستبقى رسالة صناعه ومبدعيه أمانة ثقيلة ملقاة على عاتقهم لأنهم في الصفوف الأولى لمحاربة الضغائن والأحقاد ولنشر قيم العيش في سلام واحترام الذوات الإنسانية وتقبل الاختلاف في الأجناس والرؤى والأفكار.
لم يحد المسرح التونسي عن هذا المبدأ وكان على مدى تواصله مدرسة متعددة المختبرات تؤسس لإبداع فني وطني يتألق في سماء العالمية بفضل ما ينجزه من إنتاجات مثلت علامات فنية غاية في الإتقان على مستوى الطرح والإخراج والأداء فأقنعت العقول ودخلت القلوب واستمالت الأذواق على اختلافها.
وما يزال أهل الفن الرابع بتونس ينزعون إلى إذكاء جذوة تألق المسرح التونسي ويسعون إلى البحث عن مكامن الإبداع والإقناع في كل تفاصيله الفنية ما جعل المسرح جوازا وطنيا عابرا لكل المحافل ومرحبا به في كل التظاهرات الدولية والإقليمية.
ولعل ما يزيد المسرح التونسي فخرا أنه تماهى دوما مع الإرث الحضاري للشعب الذي تختزن أجياله قيم التسامح والتفتح وقبول الآخر فكانت التجارب المسرحية على مدى الزمن منسجمة مع هذه القيم دون تكلف بل بلمسات فنية أنيقة جدا تكشف أصالة الوطن العزيز وقدرته على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
بقدر ما يؤلمنا ما يجري في العالم اليوم، فإننا نحيي هذا اليوم العالمي للمسرح في تونس ونحن على إيمان بأن الفعل الإبداعي النبيل قدير على أن يغير من مظاهر "القبح الإنساني" ويزرع الأمل في القلوب ويفتح البصائر على الجمال وينسج وشائج الحب بين الأفراد.
وإذ أشارك أهل الفن الرابع احتفاءهم بهذا اليوم فإنه لايسعني إلا أن أجدد التأكيد على دعم وزارة الشؤون الثقافية لما يبذلونه وأقول لهم كل عام وأنتم مبدعون كل عام ,انتم تنشرون بفنكم الفضيلة وكل القيم النبيلة.
وبهذه المناسبة، تتقدّم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التهاني إلى كافة المسرحيين التونسيين من فنانين ومبدعين وتقنيين، وإلى كل عشّاق الفن الرابع، مثمّنةً إسهاماتهم القيّمة في إثراء الساحة الثقافية الوطنية وتعزيز دور المسرح كرافد أساسي للإبداع والتنوير، كما تجدّد التزامها بدعم هذا القطاع الحيوي، وتشجيع مختلف المبادرات المسرحية التي تساهم في ترسيخ قيم الجمال والفكر والإبداع.
كلّ عام وأنتم بخير، ومسرحنا التونسي متألّق في المحافل الوطنية والدولية. ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
اليوم الثالث من مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
ورشة تحريك العرائس تأطير العرائسي هيثم الوناسي
مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
0 CommentairesComment on Facebook
ورشة النحت تأطير الفنان ياسين بشر
مهرجان عرائس المدينة الدولي ياسمين الحمامات ... Voir plusVoir moins
Ce contenu n’est pas disponible actuellement
Ce problème vient généralement du fait que le propriétaire ne l’a partagé qu’avec un petit groupe de personnes, a modifié qui pouvait le voir ou l’a supprimé.0 CommentairesComment on Facebook